HomeHome  البوابةالبوابة  CalendarCalendar  GalleryGallery  MemberlistMemberlist  UsergroupsUsergroups  RegisterRegister  Log inLog in  

Share | 
 

 «نيويورك تايمز» تعتمد خطة للحفاظ على موقعها كصحيفة رائدة على شبكة الإنترنت

Go down 
AuthorMessage
krompo
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 40
نقاط : 14723
المشاركة : 3
تاريخ التسجيل : 2010-12-15
العمر : 22

PostSubject: «نيويورك تايمز» تعتمد خطة للحفاظ على موقعها كصحيفة رائدة على شبكة الإنترنت   Sun Apr 03, 2011 8:10 pm

تمنح خدمة الدخول الكامل للأشخاص الذين يشتركون في النسخة المطبوعة

نيويورك: ديفيد كار *
تناولت طعام الغداء يوم الخميس الماضي مع صديق كان حاضرا لمؤتمر «ساوث باي ساوث ويست التفاعلي»، ذلك الحشد السنوي لرجال الإعلام والتقنية الذي يتجاوز نطاق مدينة «أوستين» الجميلة. وعندما عرض علي أن يدفع تكلفة الحساب، قلت له: «لست في حاجة لأن تفعل ذلك».
ورد علي بقوله: «حسنا. ولكنني أردت أن أسهم بنزر يسير في دعم الصحافة الجيدة فحسب».

وكان ردي هو: «حسنا لقد فهمت». ولكن المؤسسة التي عملت فيها وهي صحيفة «نيويورك تايمز»، كانت قد أعلنت للتو عن أنها بصدد تطبيق نموذج قياسي لتحصيل مبالغ من الزائرين الأكثر تكرارا لموقعها على شبكة الإنترنت. وسوف يطلب من القراء الذين يضغطون على أكثر من 20 مقالا أن يشتركوا بأسعار تتراوح ما بين 15 و35 دولارا كل أربع ساعات اعتمادا على عدد الأجهزة الرقمية التي يستخدمونها.

وكانت الخطة بمثابة جهد يهدف للحفاظ على موقع جريدة «نيويورك تايمز» كصحيفة رائدة على شبكة الإنترنت عن طريق الحصول على رسوم من مستخدميها المتكررين مع الإبقاء على خدمة الدخول المجاني للزوار العابرين الذين يشكلون ما يقرب من 85 في المائة من زوار الموقع البالغ عددهم 32 مليون زائر، أو الزوار المميزين لموقع جريدة «نيويورك تايمز» شهريا. ولأن الخطة تمنح خدمة الدخول الكامل للأشخاص الذين يشتركون في النسخة المطبوعة، فإنها تعزز امتيازا رائجا.

وفيما يتعلق بالموقفين المختلفين عن خطة الدفع، اقرأ ما هو مكتوب أدناه لمعرفة الآراء المؤيدة والمعارضة لهذه الفكرة.

ودائما ما تقابل خطط من هذا القبيل بسخرية في أحداث مثل مؤتمر «SXSW». ويؤمن الأشخاص الذين يمتلكون ميولا رقمية بأن الخاسرين فقط هم من يدفعون، أو يحاولون الحصول على رسوم مقابل قراءة المحتوى. وعلى كل بنيت شبكة الإنترنت على تعاون وشبكات مفتوحة وتدفق خال من الخلافات للمعلومات. ولكن محاولة جريدة «نيويورك تايمز»، رغم دقتها، تمثل إهانة لهذه الفكرة والمعتقد. وهذا هو لب الموضوع بعينه: المعتقد. ويحتاج المرء فقط إلى قراءة ما كتبه المدونون والمعلقون في أعقاب الإعلان الذي قدمته مؤسسة «نيويورك تايمز» لكي يروا أن ما تتهم به المؤسسة ليس الطمع ولكن الهرطقة.

وقال ستيف باتري الذي تحدث بشكل كبير عن مجتمعات الصفوة لمستخدمي الحاسب والإنترنت: «كل جزء من الطاقة التجارية والوقت والإبداع التي تحولت إلى هذه الخطة الواهنة هو انحراف عن الطاقة والوقت والإبداع الذي يتطلبه الابتكار الحقيقي».

ولكن هنا مكمن المشكلة مع الدين، وحتى المجموعة التي يتم تحصيل رسوم عليها رقميا تقدم مساعدة ولكنها لا توفر مصدرا للدخل. وعلى سبيل المثال، يعمل باتري في موقع «TBD.com» الذي يمتلك تجربة جريئة في تغطية أخبار منطقة واشنطن، مقاطعة كولومبيا، عن طريق شبكة الإنترنت فقط. وسرح موقع «TBD.com» مؤخرا قدرا كبيرا من طاقمه الإخباري وقلص من مهمته لأن المحتوى عالي الجودة مكلف، وقد تراكمت الخسائر على الشركة فورا. وأنا أقول: هذا ليس لإغاظة الناس، ولكنني أرغب في رؤية مواقع مثل «TBD.com» تزدهر، ولكن يجب أن أوضح أن بدائل النموذج المدفوع لا تبدو وكأنها تنتج الكثير من الصحافة الموثوقة والدائمة.

وفي مؤتمر «ساوث باي ساوث ويست»، كان أصوليو شبكة الإنترنت يتبنون آيديولوجية التجميع والتدوين. ولكن عندما أحدق في نهر من البيانات على موقع «تويتر» وفي أماكن أخرى، أرى الكثير من الروابط مما يحب هؤلاء الأشخاص تسميته بالإعلام التراثي (مثل جريدة «نيويورك تايمز»).

وهناك خطوط عمودية متميزة ورائجة من المعلومات، حيث يبدو نموذج الصحافة يؤدي عملا جيدا جيدا، ولكن الأخبار العامة، ذلك النوع الذي يحكي لك عن العالم والذي يجعل المسؤولين العموميين والشركات عرضة للمساءلة، لا تزال تبدو وكأنها تنتمي إلى المؤسسات الإعلامية التقليدية.

وعندما كنت في مدينة أوستين، كنت أنام كل ليلة على أحلام سيئة، تحفزها القنوات الكابلية التي تهذي بأن العالم كان ينصهر وخصوصا في العالم. وفي كل يوم، كنت أستيقظ على تقرير وصف بتفصيل دقيق جدا، ما كان معروفا بالفعل، وليس متخوفا منه، عن الأزمة النووية في اليابان. وطوال اليوم، كنت أتابع خدمة الرسائل الإخبارية لكي أتأكد من أن العالم لم يكن في طريقه إلى الانتهاء بشكل وشيك. والجدير بالذكر أنني لم أقرأ أبدا نسخة ورقية من الجريدة، ولكنني كنت أتصفحها على جهاز «آي باد» الجديد، حيث أصبحت الجريدة شيئا حيا ومن الأفضل لها ذلك.

وقد ذهب الأشخاص، الأفراد الفعليون الحقيقيون، ونقلوا تقارير عن هذه المعلومات، بعضها كان ينطوي على خطر وتهديد شخصي لهؤلاء الأفراد ومن المؤكد أن هذا الأمر انطوى على تكلفة مؤسسية هائلة. لذا، تتحول جريدة «نيويورك تايمز» تجاه عملائها لكي يتحملوا بعضا من التكلفة. والجريدة لا تقف بمفردها على الإطلاق، فهناك الكثير من المؤسسات التي تضحي وتتحمل تكاليف هائلة من أجل نقل المعلومات الدقيقة مثل «وكالة الأنباء الفرنسية» و«وكالة رويترز» ووكالة «أسوشييتد برس» وشركة «داو جونز» وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) والإذاعة العامة الوطنية، وكلها أجزاء من النظام الحيوي الصحافي العملاق. ولكن يبدو أن الوقت غريب للمجادلة ضد مبادرة تجارية تهدف إلى الاحتفاظ بالأقدام على الأرض خلال هذا الوقت من التقلبات العالمية.

وأنا أشعر بقدر محدود من الضرر هنا، حيث أشتري شطائر الهامبورغر لأسرتي عبر الكتابة لجريدة «نيويورك تايمز»، لذا فإن مصلحتي الشخصية من الصعب أن تكتب طريقة للتغلب على هذا الوضع. وتحقق جريدة «نيويورك تايمز» أرباحا رقمية بقيمة 100 مليون دولار أو ما يقارب هذا المبلغ، مع الاستمرار في الاحتفاظ بقاعدتها لمعلني الطباعة، وما زال بإمكاني الطباعة والتدوين وتصوير مقاطع فيديو هنا.

ولكن بغض النظر عن مصالحي الاقتصادية الجبانة، فإن لدي أيضا اهتماما دينيا مساويا في التدفق المستمر للمعلومات فيما يتعلق بالأخبار الكبرى والصغرى. وسوف يقضي بعض كبار المدافعين عن الثقافة الرقمية قدرا هائلا من الوقت على الحلول التي سوف تتغلب على الجدار المتسرب للجريدة أو سوف يبذلون أقصى جهدهم لكي يقللوا من أهمية محتوى جريدة «نيويورك تايمز».

ولكن هناك أشخاصا آخرين، وقد التقيت عددا مدهشا في أوستين، يبدون أقل اهتماما باللعب على جهاز جديد للدفع أو تجميع حمية معلومات جديدة مقارنة بما يفعلونه للمعلومات التي يرغبون فيها، سواء أكانت من جريدة «نيويورك تايمز» أو من أي مكان آخر، ولن أطلق على هؤلاء الأشخاص وصف «الخاسرين» أو «المرتدين». ولكنني سوف أقول إنهم قراء.

Back to top Go down
View user profile
 
«نيويورك تايمز» تعتمد خطة للحفاظ على موقعها كصحيفة رائدة على شبكة الإنترنت
Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
 :: الاخبار News :: اخبار التكنولوجيا Technology News-
Jump to: